يا رب
Pages
الصفحة الرئيسية
الخميس، 2 يونيو 2011
كيف أحزن وانت ربي
كيف أحزن.. وإن ضاقت بي الدنيا بما رحبت
فإليك ملجئي وراحتي
جعلت لي في عتمة الأسحار دعوة لا ترد
فسهام الليل لا تخطئ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق